النائبة سحر البزار تكتب :بين "الدراما والحقيقة"
في الدراما، نرى قصة مثل “نرجس”تخطف طفلًا و تسجّله باسمها وتدّعي أنها ولدته في البيت ف السؤال هل منظومتنا الحالية تمنع ذلك بنسبة ١٠٠%؟ ام تعتمد في كثير من الأحيان على المستندات ورقيه والإبلاغ، وليس على منظومة تحقق بيومترية صارمة منذ لحظة الميلاد.
وفي جانب آخر لما أسرة تبحث عن طفلها في كل مكان بينما ممكن يكون هذا الطفل حيًا داخل دار رعاية دون أن يعلم أحد أنه هو نفس الطفل المفقود زي أولاد شمس.
بيانات خط نجدة الطفل بتقول في حوالي ٢٧٧٠٠ بلاغ سنويًا منهم قرابة ٣٠٠٠ بلاغ لأطفال مفقودين ومع وجود ما يقرب من ٩٠٠٠ طفل داخل دور الرعاية ف يبقى السؤال كم طفل منهم يمكن أن يكون له أهل… يبحثون عنه حتى اليوم؟
و عليه استخدم أدواتي البرلمانيه لاقترح منظومة وطنية صارمة لتعريف هوية الطفل نظام متكامل يبدأ من لحظة الميلاد وحتى إصدار الرقم القومي:
أولًا عند الولادة:
• أخذ بصمة اليد والقدم للطفل
• التقاط صورة للطفل
• أخذ بصمات الأب والأم
• ربط الطفل بيومتريًا بوالديه فورًا
• رفع البيانات على سيستم مركزي موحد للدولة يربط وزارة الصحة و وزارة الداخلية و مصلحة الأحوال المدنية و المطارات والمنافذ
بحيث يصبح أي طفل مسجل منذ اللحظة الأولى بهوية غير قابلة للتلاعب
ثانيًا: تحديث البيانات بعد ٥ سنوات (لتغير بصمه الطفل)
• أخذ بصمة العين (Iris scan)
• تحديث الصورة الشخصية
• ربط البيانات تلقائيًا بالرقم القومي عند استخراجه
ليصبح الطفل معلوم الهوية بشكل كامل ومستمر طوال حياته
ثالثًا: دمج دور الرعاية داخل المنظومة
• إدراج بيانات جميع الأطفال داخل دور الرعاية (حوالي ٩٠٠٠ طفل) و تسجيل صورهم و بصماتهم و أي بيانات متاحة ليصبحوا جزءًا من نفس النظام الوطني
رابعًا: نظام ذكي للبحث عن الأطفال المفقودين
• ربط صور الأطفال المبلغ عن فقدهم بقاعدة البيانات و استخدام الذكاء الاصطناعي لمقارنة الصور مع الأطفال داخل دور الرعاية و الأطفال المسجلين حديثًا إذا ظهر تطابق بنسبة ٥٠% أو أكثر يتم إجراء تحليل DNA للحالات المرشحة فقط للتأكد من النسب ولمّ شمل الأسرة
النتيجة:
• منع التلاعب في نسب الأطفال
• استحالة تسجيل طفل مخطوف كطفل بيولوجي
• تسريع العثور على الأطفال المفقودين
• إنهاء مأساة الأسر التي تبحث لسنوات
حماية هوية طفل تحميه من الخطف و من الاتجار بالبشر و من عمر يقضيه بعيد عن اسرته و حماية للأسرة من انها تعيش عمرها كله في انتظار.





